Skip Navigation Links
Expand
Expand
يحيى خليل: موسيقى الجاز صنعت جمهورا جديدا لأغانى أم كلثوم
 

أكد الموسيقار يحيى خليل أنه قدم أغنيتين للثورة هما «بحلم» و«بنادى على كل واحد فى مصر» موضحا أنه انتهى من الأغنيتين قبل الثورة مباشرة ولكنهما واكبا الحدث.

وقال خليل لـ«المصرى اليوم»: لا أفصل عملى الفنى عن الأحداث الجارية، ومؤخرا أحييت حفلة تحت شعار «الثورة مستمرة» وأستعد لحفلة أخرى تحت نفس الشعار لأنى لست مؤمنا باحتفالات الثورة التى أقيمت مؤخرا وكنت أريد أن أقول للناس الثورة مازالت مستمرة.

وأضاف: موسيقى الجاز هى فن التواصل مع الآخر، وتعتبر فنا شعبيا فى الأساس يمتلك أدوات الإبداع والتعبير، ويضيف قيمة كبيرة للموسيقى والأغانى المصرية والعربية لأن من خلاله قدمت الموسيقى المصرية والعربية بشكل جديد وخرجت عن القالب الشرقى للعالمية وأكبر دليل على ذلك أنه عندما مزجت أغانى أم كلثوم بموسيقى الجاز حققت نجاحا كبيرا وأصبح هناك جمهور جديدا لتلك الأغانى، ومن هنا تظهر القيمة التى يضيفها فن الجاز فى التواصل الإنسانى بين الشعوب عبر تقديم الموسيقى القديمة بشكل عصرى.

وعن مساهمة موسيقى الجاز فى شعبية بعض الأغانى قال: شعبية الأغانى تتوقف على شخصية الفنان نفسه، فهو الذى يتحكم فى ذلك من خلال ما يضيفه عليها من إبداعات وابتكارات، فكل فنان له أسلوبه، والجاز كفن يعتمد على شخصية كل فنان لأنها موسيقى مفتوحة تقوم على التجديد والابتكار.

وحول تعاونه الدائم مع موسيقيين وعازفين أجانب قال: أسعى لتطوير فن الجاز نفسه من خلال مساهمة هؤلاء الموسيقيين فى عمل نهضة وإقامة ما يشبه الحوار بين فنانى الجاز فى الشرق والغرب، وليس بغرض فتح سوق لأعمالى فى الخارج كما يتصور البعض، لأن الذى يجعل موسيقانا تنتقل للعالمية هو قيمة وأهمية ما أقدمه، وقد عملت جاهدا على تطوير هذا الفن فى ظل ظروف صعبة تتمثل فى فساد الذوق العام والتعتيم الثقافى والأغانى الرديئة، وسبق أن قدمت موسيقى الجاز فى التليفزيون قبل أن تنتشر فى المراكز الثقافية وعلى شبكة الإنترنت فى محاولة للتأثير فى الذوق العام للشباب وإشاعة ثقافة فن موسيقى الجاز لأنه ليس فنا فقط بل هو أسلوب حياة. وعن اعتبار جمهور الجاز من النخبة أضاف: الجاز فى الأساس موسيقى شعبية استطاعت أن تصل إلى كل الناس فى جميع أنحاء العالم وحققت لنفسها ما لم تحققه الموسيقى الشعبية والكلاسيكية، وهى موسيقى أفريقية الأصل وانتقلت إلى أمريكا عن طريق المهاجرين الأفارقة، لذلك أعتبرها هدية أفريقية لأمريكا والعالم كله، وحافظت هذه الموسيقى على جذورها الشعبية، لذلك فهى ليست موسيقى النخبة فقط لأنها عبرت عن آمال الناس وأحلامهم ونادت بالحرية والاستقلال وانتشرت بشكل كبير فى الستينيات.

المصري اليوم

4/2/2012

http://www.almasryalyoum.com/node/638551